سيمفونية الاغتراب | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قمري.. هنيئاً يا عرسان
بيني وبينهم فاصل حدود بلد واحد فقط لا غير، نعم بيني وبين أسرتي فاصل حدود الأردن وسوريا.. كانوا هنا في زيارة لي لمدة 3 أيام لا غير، الشوق يأخذني لليمين واليسار حتى أذهب لألقاهم عند السيدة زينب عليها السلام، هم هناك بحضرتها المنيرة، يُأدون الصلاة ثم يباشرون رحلتهم السياحية.. في ذهني مخطط أن أزورهم بآخر يوم لهم في سوريا وهو المصادف لتاريخ 19 من هذا الشهر، آمل أن تتحقق أمنيتي فتعيد ذاكرتي كل أحداث وجودي هناك في حضرة السيدة زينب عليها السلام ............. هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة فبهذا العام تنقصها أسرتي وجودي ووجود أختي مريم التي تزوجت في 26 من شهر يونيو وهي الآن تقضي شهر العسل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية "زواج أختي" يا له من زواج رائع إلا أن وجود الأعزاء كان ينقصنا، فكم هي رائعة تلك الإبتسامة الحقيقية عند الفرح، وكم هي جميلة تلك النظرة التي تُهنئ قبل اللسان.. أول ما تميز به حفل زفاف أختي هو البطاقات المميزة والتي صُممت وطُبعت في الأردن، كانت بشكل صندوق اخترناهم على لونين، البني والماروني وقُمت أنا بكتابة ما تضمنته بطاقة الدعوة، الغالبية العظمى تعجب من البطاقة الغريبة نوعاً ما فهي بالفعل كانت حديثة التصميم لم يسبق لنا رؤية مثلها.. هذه الصور بمحل بطاقات طارق بن زياد العالمية للأسف لا تتوافر لديّ صورة الصندوق الماروني والذي أحببته أكثر من غيره فهو مميز بخطه الذهبي..
كان دخول أختي مع زوجها يسبقه موسيقى خاصة لدخول الفتيات الزهرات الموحدات بلباسهن الملائكي، هكذا إلى أن حان موعد دخول العرسان الذين رافقهما صوت موسيقى مُشابه لنغمة العراضة الشامية... قبل الزفاف بيومين كانت ليلة الجلوة والتي تضمنت عروستين هما "مريم وفتحية" مريم هي أختي التي تكبرني بثلاث سنوات، وفتحية هي خطيبة خالي العزيز ~صالح~ عفواً زوجته فقد تزوجوا باليوم الذي يلي زواج أختي وهو مصادفاً لـ27 يونيو والآن يقضيان أيضاً شهر عسلهما في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تميزت الاثنتان بكامل صفات الرقة والنعومة،كانتا بحق ملكتان، عهدت دوماً أن أراهما جميلتان ولكن بالفستان الأبيض هما مختلفتان فجمالهما فاق المعتاد... عين الله تحرسكم "مريم وعلي" ~ "فتحية وصالح" أتمنى لكم قضاء شهر عسل سعيد في إيران أسأل الله أن يهنئكم ويسعدكم ويحرسكم ويحفظكم .. أما عن قمري التي تقدمت الزهرات في زفاف أختي مريم ~ْهدىْ~ قمرنا كلنا محبوبة الجميع، أختي وكذلك إبنتي
قمري وعزيزتي وغاليتي وتوأمي التي كانت وجهاً يتذكره الغير بي، هذه التوأم أخذت مواصفاتي خلقاً وخُلقاً فيكفيني أنها كانت بديلاً عني تُقابل الجميع بشقاوتها كما كنت أنا أيام طفولتي وبرائتي... طبعاً ما زلت بريئة
التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةلحظة هدوءقمري.. هنيئاً يا عرسان لم يكونوا من شيمي؟! كل عام والشوق يزداد ~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~ .::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::. إلى جنة الخلد الصداقة المقدسة "وبالغربة رحلات" بين حنايا الكتمان الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||