سيمفونية الاغتراب | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~
بأروع الأوقات فمن اللهو إلى أعظم المختلقات إلى الهذي بتصديق أن لكل منهم سلطة على حظيرة ما، يجتمعون معاً مدعين حل الأزمات ولكن تلك الوشوم المرسومة على أكتاف الزمن كشفت إلى أن الطاولة التي تجمعهم ليست إلا نوعاً من الشكليات فلا اتفاق بينهم بل ويزداد النفاق، يدلي كل خروف برأيه فمنهم من يطالب بمنع وجود السكاكين لدى المسلمين الذي يباشرون بالذبح بعد قول بسم الله، ومنهم من يتصافح مع مصنع أجنبي لا يعرف الطريقة الإسلامية الشرعية للذبح، وهذه المصافحة ليست إلا خوفاً من مصير لم يتحدد حتى الآن.... بأقدامهم فكرامتهم زاد الدوس عليها وإدراج أسمائهم في حصيلة الاستغلال قد تم، أعلنت لهم إحدى الحظائر الكبرى أن حظيرتهم قد نالت على شرف جعلهم أرضاً وتراباً لتلك الحظيرة الكبرى لذا فلن يضطر خرفان الحظيرة الكبرى إلى الدوس إلا على خرفان الحظائر الأدنى مقاماً، وافقت الحظائر الدنيئة على هذا الإعلان بل ورحبت به ثم تفاءلت تفاؤلاً موهوماً بكونها انتصرت على المسلمين الشرفاء، حينها باشر المصنع الأجنبي بأخذهم للمقصبة واحداً تلو الآخر إلا أنهم لم يصحوا بعد ولم يتيقظ إحساسهم لينهضوا بالحفاظ على كرامتهم ومكانتهم، أصحاب هذه الحظيرة أغرتهم اتفاقات لا أساس أو صحة لها، وفي الحفلات كانوا خدماً وعبيداً ينحتون الابتسامات المصطنعة على وجوههم بغية إرضاء الحظيرة الكبرى، شيئاً فشيئاً إلى أن تطورت الأوضاع لقيام رئيس الحظيرة الكبرى بالزيارة المتتابعة لسلسلة الحظائر الدنيئة، وكما توقع الشرفاء أن الخرفان سيرحبون بأفكار الخروف الأكبر الذي تغلب على كلماته رائحته النتنة، أما على الجانب الآخر المسلمين الشرفاء تعلو وجناتهم أعذب الضحكات فباسم الله دوماً افتخروا وباسم الله نهضوا وبالإيمان بالله هم بالفعل انتصروا، واجهتهم الكثير من الصعاب ولكنهم على العهد باقون فلا تعدي أو تجاوز للدين الإسلامي الحنيف، ولا توديع لتلك الأخلاق المحمدية، ثم لم ولن يخضعوا لقرارات تعاني من أزمة الربو المزمن ولن يكونوا تحت رحمة أيدي أجنبية يهودية بل دوماً تحت رحمة رب العالمين... بالعزة والكرامة اللتين أنشد بهما الإسلام؟! متى الفرج لتعود الإنسانية لتلك الحظائر، أين وأين ومتى وإلى متى و و .... فهل علم الجميع عن أي زمان فريد أتحدث؟؟!! .. . هذه المرة الأولى التي أكتب فيها مقالاً سياسياً بأسلوب السخرية.. والشكر الجزيل لمن شجعني على ذلك ومن بعده شكر إلى منتدى 14 آب الذي أحس بوجودي فيه كأنني في منزلي بين أهلي وأحبائي.... تفضلوا بزيارة "منتدى محبي السيد حسن نصر الله" http://www.14abb.com/forum/index.php التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةقمري.. هنيئاً يا عرسانلم يكونوا من شيمي؟! كل عام والشوق يزداد ~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~ .::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::. إلى جنة الخلد الصداقة المقدسة "وبالغربة رحلات" بين حنايا الكتمان شتوة نيسان الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||