سيمفونية الاغتراب | |||||||||||||||||||||
.::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::.
.::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::.
بالتاريخ وعداً لم يسبق كمثله وعد، وها نحن نبقى على عجز أمام فيض يريقه بين كفينا سماحة القائد السيد حسن نصر الله (الأمين العام لحزب الله)، نرى فيه القمر مخاطبا ونرى فيه الشمس مشرقة، من بعد عتمة تجسدت بحرب نفسية ها هو يعود من جديد ليطمئن النفوس ويزرع بالقلوب بذرة أخرى للصمود فتجنى الثمار بعزة بيروت..
ومقتدية بسيد القادة، هو ذلك الذي يرنو بأنظاره لجانب المجاهدين فتسبق عينيه الكلام ليتبين الناظرين إليه معنى الصبر والانتصار، إنه الذي مدّ بيديه على قانا ليمسح على جرحها كالمسح على رؤوس اليتامى، ثم كفكف دموعها وأخذها للسماء علواً فأنثرها بلسماً ووعودا... ما أكثرها الأبواب التي فُتِحت بين ليلة وضحاها، تَنَقَلَ قلمي قارعاً تلك الأبواب عله يستشفي من عليل انتابه بجرح سببه هو ضمير مات في نفوس الناس.... الانتصار، بل وتنكر معنى 25 أيار، يا لها من حيرة تجوب في هذا الزمان، تعقلوا يا من أطلقتم كلمة انقلاب على الحدث المرير أما سمعتم تنبيه القائد إلى أنه ليس بانقلاب، وأي نتيجة وراء المسمى بالانقلاب أهي السلطة؟! لا وألف لا فحزب الله لن يقبل يوماً بتسلم السلطة ولن تكون أطماعه دنيوية كما هم نظرائه أمثال جعجع وجن بلاط، إنه الحزب المقدس فتيقنوا بأنه في معترك التضحيات من منازل وتشريد وجوع وأبناء شهداء..
لي على تلك المداواة، بعد طول وقوف وانتظار خرجت من ذلك الباب المدعوة بالفتنة لتصطحبني معها بجولة توضح لي بعض الحقائق تحت المجهر، تأخرت بفتح ذلك الباب معللة لي بأنها على ميزان يحيرها في أمرها، فعلى الكفة الأولى أمريكا وكل إعلام تابع لها يضخون إليها بمليارات من الكذب والافتراء حتى تهبط الكفة فتغدو هي الكفة العظمى، أما على الكفة الأخرى فهي كفة درر وذهب وألماس من كلمات تشفي النفوس والأذهان، تتعمق بجوف كل إنسان فترسمه عاقلاً أينما كان، ومن أفعال باتت بعيدة جداً عن الشواطئ لبعدها عن المغالطة والسطحية، نعم هي كلمات القائد نصر الله، وهي أفعال حزب الله الذين قاموا ببناء منازل الجميع بعد عدوان تموز وبغض النظر عن انتمائهم السياسي أو الطائفي أو المذهبي، وذلك يدل على أن الحزب يستنبط تربيته من بئر الأخلاق المحمدية الأصيلة... الشخصيات يتفقون وهم على طاولة مستطيلة الشكل بقيتُ على صمتي أتأمل لأجد تفسيراً مقنعاً يبهرني بحقيقة هذا الاجتماع، فلا هدف اتضح لي ولا تنظيماً أذهلني، بل بات على مخيخي علامة استفهام كبيرة فكيف لتلك العقول تطلب نزع سلاح المقاومة، أو هل كرامتهم أمر سهل؟! لا أستطيع أن أقول عنهم أطفال فذلك الطفل البريء يبقى محافظاً على لعبته ولا يتخلى عنها مهما حدث فيها من خدوش وتكسير، إن سلاح المقاومة هو العزة والكرامة الإنسانية قبل أي ذكر لقومية أو طائفة دينية، لن يقبل الحزب بمثل هذه إهانة فهو من سطر بها عناوين حفرتها أودية لبنان وجبالها وتصدرت بهجة انتصارها كل الجرائد ووسائل الإعلام... ودعوة من القائد إليك أيها الشاب وأيتها الشابة، أيها الرجل وأيتها المرأة، نحن وإن كنا بعيدين بأجسادنا عن واقع الحدث يجب أن يكون صوتنا وقلمنا ضد الحملة الإعلامية المتهجمة على حزب الله، دعانا نصر الله إلى أن نتصدى لهذه الحملة فعلينا أن نكون كما يريدنا أن نكون محاربين من جميع الجوانب.. اكتفيت ببضع كلمات... إليكَ يا من نسجتَ على ضريح الوفاء قصيدة لا يمكن لعربي أن يوفي بها أو يلقيها كما أديتها أنت،إليكَ يا ململم حزن لبنان على كتفيك، إليكَ ستباشر السيمفونية بعزف مقطوعاتها، إليكَ يا سيدي....
التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةلحظة هدوءقمري.. هنيئاً يا عرسان لم يكونوا من شيمي؟! كل عام والشوق يزداد ~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~ .::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::. إلى جنة الخلد الصداقة المقدسة "وبالغربة رحلات" بين حنايا الكتمان الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||