سيمفونية الاغتراب

.::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::.

السبت 10 مايو 2008  ،  04:37 م .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 1 .. الرابط

.::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::.


تكبلت الكلمات ببعضها، تحتار من وقائع لا يدركها البعض، وخُطت الانتصارات

بالتاريخ وعداً لم يسبق كمثله وعد، وها نحن نبقى على عجز أمام فيض يريقه بين

كفينا سماحة القائد السيد حسن نصر الله (الأمين العام لحزب الله)، نرى فيه القمر

مخاطبا ونرى فيه الشمس مشرقة، من بعد عتمة تجسدت بحرب نفسية ها هو يعود

من جديد ليطمئن النفوس ويزرع بالقلوب بذرة أخرى للصمود فتجنى الثمار بعزة

بيروت..


ما أكثرها الهمسات التي أود بإيصالها حتى تؤدي جزءاً ضئيلاً من ديني كموالية

ومقتدية بسيد القادة، هو ذلك الذي يرنو بأنظاره لجانب المجاهدين فتسبق عينيه

الكلام ليتبين الناظرين إليه معنى الصبر والانتصار، إنه الذي مدّ بيديه على قانا

ليمسح على جرحها كالمسح على رؤوس اليتامى، ثم كفكف دموعها وأخذها

للسماء علواً فأنثرها بلسماً  ووعودا... ما أكثرها الأبواب التي فُتِحت بين

ليلة وضحاها، تَنَقَلَ قلمي قارعاً تلك الأبواب عله يستشفي من عليل انتابه

بجرح سببه هو ضمير مات في نفوس الناس....

أعجب لأمور كثيرة فما أشد بأسي على أذهان تسكن أجساد لا تعترف بيوم

الانتصار، بل وتنكر معنى 25 أيار، يا لها من حيرة تجوب في هذا الزمان،

تعقلوا يا من أطلقتم كلمة انقلاب على الحدث المرير أما سمعتم تنبيه القائد

إلى أنه ليس بانقلاب، وأي نتيجة وراء المسمى بالانقلاب أهي السلطة؟!

لا وألف لا فحزب الله لن يقبل يوماً بتسلم السلطة ولن تكون أطماعه

دنيوية كما هم نظرائه أمثال جعجع وجن بلاط، إنه الحزب المقدس فتيقنوا

بأنه في معترك التضحيات من منازل وتشريد وجوع وأبناء شهداء..


قرعت باباً آخر سمعت بقرعي بكاء وعويل احترت بأمرهما فما باليد حيلة لا قدرة

لي على تلك المداواة، بعد طول وقوف وانتظار خرجت من ذلك الباب المدعوة

بالفتنة لتصطحبني معها بجولة توضح لي بعض الحقائق تحت المجهر، تأخرت بفتح

ذلك الباب معللة لي بأنها على ميزان يحيرها في أمرها، فعلى الكفة الأولى أمريكا

وكل إعلام تابع لها يضخون إليها بمليارات من الكذب والافتراء حتى تهبط الكفة

فتغدو هي الكفة العظمى، أما على الكفة الأخرى فهي كفة درر وذهب

وألماس من كلمات تشفي النفوس والأذهان، تتعمق بجوف كل إنسان فترسمه

عاقلاً أينما كان، ومن أفعال باتت بعيدة جداً عن الشواطئ لبعدها عن

المغالطة والسطحية، نعم هي كلمات القائد نصر الله، وهي أفعال حزب الله

الذين قاموا ببناء منازل الجميع بعد عدوان تموز وبغض النظر عن انتمائهم

السياسي أو الطائفي أو المذهبي، وذلك يدل على أن الحزب يستنبط تربيته

من بئر الأخلاق المحمدية الأصيلة...

توجهت للباب الثالث الذي نويت زيارته ففوجئت بمنظر يجمع بعضاً من

الشخصيات يتفقون وهم على طاولة مستطيلة الشكل بقيتُ على صمتي أتأمل

لأجد تفسيراً مقنعاً يبهرني بحقيقة هذا الاجتماع، فلا هدف اتضح لي ولا

تنظيماً أذهلني، بل بات على مخيخي علامة استفهام كبيرة فكيف لتلك العقول

تطلب نزع سلاح المقاومة، أو هل كرامتهم أمر سهل؟! لا أستطيع أن أقول

عنهم أطفال فذلك الطفل البريء يبقى محافظاً على لعبته ولا يتخلى عنها مهما

حدث فيها من خدوش وتكسير، إن سلاح المقاومة هو العزة والكرامة الإنسانية

قبل أي ذكر لقومية أو طائفة دينية، لن يقبل الحزب بمثل هذه إهانة فهو من سطر

بها عناوين حفرتها أودية لبنان وجبالها وتصدرت بهجة انتصارها كل الجرائد

ووسائل الإعلام...

أما بابي الرابع وهو الأخير فهو عبارة عن عطور تفوح من بين الجدران إنها همسة

ودعوة من القائد إليك أيها الشاب وأيتها الشابة، أيها الرجل وأيتها المرأة، نحن

وإن كنا بعيدين بأجسادنا عن واقع الحدث يجب أن يكون صوتنا وقلمنا ضد

الحملة الإعلامية المتهجمة على حزب الله، دعانا نصر الله إلى أن نتصدى لهذه

الحملة فعلينا أن نكون كما يريدنا أن نكون محاربين من جميع الجوانب..

هذه بعضاً من الأبواب طرقتها لألقي بنظرة بسيطة عليها، فلو أطلت بنظري لما

اكتفيت ببضع كلمات... إليكَ يا من نسجتَ على ضريح الوفاء قصيدة لا يمكن

لعربي أن يوفي بها أو يلقيها كما أديتها أنت،إليكَ يا ململم حزن لبنان على كتفيك،

إليكَ ستباشر السيمفونية بعزف مقطوعاتها، إليكَ يا سيدي....



التعقيب الخارجي

ثق يا لبنان برايته ..

الخميس 15 مايو 2008  ،  12:16 ص .. من قبل ..:: مهندسة بحرانية ::.. .. ..
ما اروعها من همسات ..
و ما اجملها من ابواب تلك التي طرقتيها ..
سلمتِ لنا ،، و سلم هذا الطرح الجميل و الابداع في التحليل ..
،،،
لبنان .. ارض الصمود و المقاومة ..
حزب الله .. جند الله الذي وقف في وجه العدو الصهيوني و دحره مرتين ..
نصر الله .. دمت لنا يا قائدنا .. سيدنا و سيد كل احرار العالم ..
،،،
و لكن و للاسف الشديد ..
زعاطيط ان صحت الكلمة و عملاء خونة أمثال السنيورة و جنبلاط و سعد الحريري و جعجع ..
اعماهم المال و باعوا ضميرهم .. و باعوا وطنهم ..
هم من يملكون زعامة لبنان .. الذي ان ملكوه اكثر سيودون به الى الهاوية ..
و سيحولونه لبلد محتل تحلو و تمرح به اسرائيل و امريكا ..
يأبوون و تأبى من ورائهم امريكا و اسرائيل .. و السعودية من خلفهم ..
فــ حزب الله و رجال لبنان من المعارضة الشريفة .. لن يسمحوا لهم ابدا .. فرجال مثلهم ضحوا بارواحهم و اموالهم من اجل وطنهم .. و اعلاء كلمة الحق ..

دام نصر الله .. و دام حزب الله .. و دام لبنان ..
و الموت لاسرائيل و امريكا و حلفاؤهم من الاولين و الآخرين ..





أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  6  الى  18 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام


مدوناتي الاخيرة

لحظة هدوء
قمري.. هنيئاً يا عرسان
لم يكونوا من شيمي؟!
كل عام والشوق يزداد
~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~
.::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::.
إلى جنة الخلد
الصداقة المقدسة
"وبالغربة رحلات"
بين حنايا الكتمان

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال