سيمفونية الاغتراب | |||||||||||||||||||||||||||
"وبالغربة رحلات"
أقامت لجنة قافلة الغرباء وهي اللجنة النسائية لطالبات البحرين في الأردن وبالتحديد بمنطقة أربد رحلة سياحية ترفيهية ودينية، في يوم الجمعة والمصادف 11-6-2008 انطلقت حافلة الرحلة عند حوالي الساعة الثامنة إلا ربع، توجهنا بداية إلى السكن الجامعي في جامعة العلوم والتكنولوجيا لاصطحاب باقي الطالبات المقيمات في السكن الجامعي، اكتمل عددنا واجتمع شملنا حيث وصل عددنا الكريم 27 طالبة...
توجهنا بأول المشوار نحو موقع أهل الكهف، توقفنا هناك لبضع دقائق وصاحبتها اعتلاء أصواتنا بدعاء الفرج...
هكذا وانطلقنا إلى مشوارنا الطويل وهو مشوار مقام جعفر الطيار الذي أدينا به صلاة الظهر قصراً، تحدث معنا الرجل الذي يعمل بالمقام عن جعفر الطيار ثم أخذنا إلـى الطابق العلوي والذي يتواجد به مقام زيد بن حارثة...
الغطاء بالداخل على ضريح جعفر الطيار
قبل مغادرتنا للمقام صادفتنا طفلة جميلة كانت تبكي بكاءاً شديداً بسبب رفضها لتصوير الطالبات إليها.. تم إرضائها بشتى الطرق ولكنها لم تجدي نفعاً.
انطلقنا من مقام جعفر الطيار إلى غابة ملك مملكة البحرين وفي أثناء الطريق مررنا على موقع معركة مؤتة وبجانبها مسجد..
نعود لنتحدث عن غابة ملك مملكة البحرين وهي وجهتنا صحيح أنها مسماة باسم ملك مملكتنا ولكن هو مجرد اسم وليست بالفعل ملكاً له، حدث تسميتها كان بعد زيارة ملك مملكة البحرين لها، فعند عودته لديارنا وهي البحرين قام ملك الأردن بتسميتها غابة ملك مملكة البحرين، وبالجانب الآخر قام ملك مملكة البحرين بتسمية أحد شوارع المملكة باسم شارع الملك عبد الله.. قد يكون بغرض تبادل المصالح وتوثيق العلاقة بين المملكتين الأردنية والبحرينية.. طبعاً زيارتنا لهذه الغابة كانت من أجل تناول وجبة الغداء تناولنا وجبة الغداء جميعاً وهي عبارة عن مشويات لذيذة
لسوء الحظ كنا عاقدين النية على التوجه إلى الجبيهة وهي مكان نتسلى فيه بمختلف الألعاب، إلا أن إقفالها بغرض الصيانة منعنا من الذهاب إليها، ولم نحظى بالتوجه لغيرها فعدنا من جديد لغابة ملك مملكة البحرين.. أول لعبة صعد بها جمع البحرينيات
وهذه الثانية والتي أعدينا أنفسنا إليها إعداداً تاماً، فقد أعدها الأغلبية مغامرة بأن نكون رأساً على عقب، ويُقال أنها تُسمى بلعبة المقص... ركب بها من بين 27 طالبة فقط 11 طالبة، منذ أن بدأت بتحرك بسيط باشرنا بسلسلة من النداءات بقول.. "اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم" لاحظنا أن اللعبة لا تعمل بشكل جيد فقد تأخرت كثيراً بقينا ننتظر ونحن نكرر الصلوات إلى أن عاد العامل وبيده دنانير وفتح الباب الأوتوماتيكي وقام بإعطاء كل فرد دينار وهي قيمة ركوب هذه اللعبة... ما أسوء حظنا وبعد العزم والتشجيع لركوب هذه اللعبة نخرج منها مصدومين وغير راغبين بالخروج ولكن هكذا شاء وأراد الله.. هذه صورة للعبة المقص بعد مغادرتنا لها
التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةلحظة هدوءقمري.. هنيئاً يا عرسان لم يكونوا من شيمي؟! كل عام والشوق يزداد ~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~ .::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::. إلى جنة الخلد الصداقة المقدسة "وبالغربة رحلات" بين حنايا الكتمان الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||