سيمفونية الاغتراب

بين حنايا الكتمان

السبت 5 أبريل 2008  ،  02:56 ص .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 7 .. الرابط

ما أروعها لحظات الطفولة التي تترجمها معزوفات الذكرى، فما زلنا نتذكر

جميلها وقبيحها، وما زلنا نحمل بقلوبنا مشاعر مكبوتة في صدر يتألم ويشتعل

لهيباً، نتحدث ونتسامر في ليالينا، نفصح عن مشاعرنا ونصارح محبينا، نهاتف

أعزائنا ونخاطبهم بأغلى من سكن فؤادنا، تلك هي أيام الطفولة ولكن هل

يتغير الحال عند النضوج والكبر؟! هل الإفصاح عن ما يجول في الذهن وفي

القلب يُعد أمراً صعباً لا يمكن تفسيره؟! لما لا نفتح أيادينا فتشرح خطوطها

مشاعرنا وآلامنا والهدوء الذي يكمن بجوفها! بُتُ أكره مصطلح الكتمان

فهو من يُبعد علينا المسافات، فحينما نكون بديارٍ غير ديارنا نحتاج لمن يعبر

عن شعور فقدانه لنا، فلهفة أمي عند سماعها صوتي تؤنسني وتبعث بقلبـي

رحيقاً أشم عطره كلما وضعت يدي على الجانب الذي يدق فيه قلبي...

الكتمان.. أمر من الصعب أن تبعده عن الذي يسكن بجوفه، لا يمكن أن

تستبدله وتغير من مجرى حياته، لا يمكن أن تصارحه فتلزمه على مصارحتك

وإبعاد شبح الكتمان عن عينيه، لما الكتمان؟! سئمت منه لا أعرف تفسيراً

يقنعني حول حقيقته، لا أعده أمراً يدعو للفخر بل هو تحطيم للنفس قبل أن

يكون تحطيماً لذات الغير، أن تكتم معناها أنك تقتل من يحبك وأنت لا تعلم،

أن تكتم معناها أن تودع روح البراءة من عينيك، وما أروعها تلك العيون التي

تحتفظ بلهجة خاصة بها، لطالما أحببت لغة العيون فهي اللغة التي تقهر صاحب

الكتمان وتجعله مفضوحاً بأمره وبهمومه التي يخجل من قولها، أيا من تكتم أنت

جاهل فكتمانك يوجعني قبل أن يوجعك، لا أتحمل أن أرى جسداً يسير بالطرقات

ولا يبدو عليه هماً ولكن بالواقع عينيه تقول أنه يمشي منكسراً من الدنيا ويائساً لا

يعلم لمن يلجأ من بعد المولى عز وجل....

كم هو جميل اللجوء إليه عز وجل، ففي اللجوء إليه سكون وهدوء ومسره..

ما أذهل اعتلاء صوت الله أكبر، إنه الصوت الذي ينفخ على قلوبنا فيبعد الهم

عنها ويُسكن الأمل فيها، الأمل الذي نسعى إليه جميعاً وهو الذي نَحِنُ إليه بين

الحين والآخر...

..ألا أيها الأمل استقبلني بنهاية طريقي وأبعث لفؤادي صبراً يتجاوز الألم..


التعقيب الخارجي

تعليق بدون عنوان

السبت 5 أبريل 2008  ،  12:25 م .. من قبل batool .. ..
راااااااااااااائعٌ بحق..

سلمت أناملك الذهبية أخيّه،،

أنا أخشى أن يلحق بهذا الكتمان ندم!
فكثيرون هم النادمون على مشاعر كتموها ولكن بعد فوات الأوان..
وكما قلت قد يقتل الكتمانُ حبّاً في القلوب..

دُمتِ عين الباري ترعاكِ،،

روووووووووووووووووووعة

السبت 5 أبريل 2008  ،  07:51 م .. من قبل hajar1107 .. ..
ألا أيها الأمل استقبلني بنهاية طريقي وأبعث لفؤادي صبراً يتجاوز الألم..
------------------------------

يارب يحقق مبتغاك ويزيدك من فضله الكتير
أنا مثلك غاليتي يلفني الكتمان من أعلى رأسي إلى أخمص قدمي

قد تكونين مثلي وحيدة ليس لك أخت

وعلى العموم إن نظرتي للكتمان من جانب آخر تجدينه رااائعا

فليس في الدنيا من يستمع إليك ويصدقك النصح إلا ما رحم ربي

فلتجعلي الله دائما وأبدا ملادك فهو كفيل بأن يكفيك ما أهمك

دمتي بود

نسائم زهرة

تعليق بدون عنوان

الأحد 6 أبريل 2008  ،  11:08 ص .. من قبل mynotebook .. ..
على كل حال .. أنا أيضا ليس لدي أخت !

لكني تعلمت أن أستغل اللحظات الجميلة مع كل من أحب وأخبرهم بمشاعري تجاههم .. فقد تأتي أيام .. أتمناهم إلى جانبي ولا أجدهم ..


أدام الله الحب في قلوبنا ^_^

cutest evil

تعليق بدون عنوان

الأحد 6 أبريل 2008  ،  06:04 م .. من قبل starlight .. ..
عزيزتي خديجة ..
تختلف الطفولة عن الصبا والشباب كل الاختلاف .
ففي الطفولة ..
غير محاسبين على كلمة بريئة خرجت من فم نقي لا يعرف الكذب.
غير محاسبين على قبلة طبعناها على خد صديق اشتقنا له أو خفنا عليه من شئ ما.
غير محاسبين على ضحكة عالية من القلب على نكتة بسيطة من فم صغير.
غير محاسبين على جرينا في الحارات و تأخرنا عن البيت بالساعات .
أما الشباب والنضج .. فهما كالميزان ..
لابد أن تعتدل كفتاه وإلا لأنهارات القيم والموازين
..........
ومع ذلك أوافقكِ الرأي عن الكتمان..
كم ضيع علينا وعلى من نحبهم من اصدقاء وأهل وأحباب ..
ضيع علينا لحظات من الفرح والسعادة
لكن عزيزتي ..
مهما كانت قدرة الإنسان على الكتمان حتماً سيفضحه قلبه ..
بنظرة شاردة
بدمعة حائرة
بضحكة خجولة
لابد وان يبوح القلب بمكنونه في النهاية.
غاليتي..
فكرك رائع
وكلماتكِ اثارت لدي من الشجون الكثير
محبتي ..

تعليق بدون عنوان

الثلاثاء 8 أبريل 2008  ،  10:39 ص .. من قبل mulla .. ..
كثيرون من يربتون على أكتفانا حين تنفجر ملامح الكتم، ويأخذوا بسرد الكلمات التي حفظناها من قبيل (الضغط يولد الانفجار)، و(الكتمان يؤدي إلى ماهو سيء للصحة والنفسية ووو)..
إلا أنني مؤخرا بدأت أفند هذه العبارات وهذه النظرية أنقضها تماما، فالكتمان يبقى أفضل حال من البوح في زمن يفتقر إلى وجود الصديق الحقيقي الذي يؤتمن على م هو مكتوم في صدرونا ..لذلك فالكتمان أرحم من البوح في زمن ألعنه حتى جذور اللعن ..


دمت سيدتي ودام قلمك
علي الملا
البحرين

hope to see you my best friend

الثلاثاء 8 أبريل 2008  ،  03:33 م .. من قبل حسينية الهوية .. ..
صحيح أن الثقة أصبحت شبه معدومة في هذا الزمن وأن الأصدقاء الذين يحملو ن المعنى الحقيقي للصداقة نادرون جداً لكن حاولي قدر المستطاع ألا تكبتِ مشاعرك سواء بالفرح أو الحزن أصرخي وافصحي عنها لقريب أو صديق

في النهاية مشاكل الحياة ومصائبها هي التي تخلق الانسان قويا ذا شخصية متماسكة يواجه الحياة رغم معاناتها

دمتــــــــــــــــــ عين الله ترعاكِ صديقتي ـــــــــــــــي بود

القلب المرهف

الأربعاء 9 أبريل 2008  ،  12:17 ص .. من قبل غريبة الأطوار .. ..
حاولت أن أصف كلمات رفيعة لتكون متناسقه مع جمال المدونه ومع من سطر فيها من دكاتره ومهندسين ومع الأخ علي الملا صاحب أجمل موقع موسيقي..

حبيبتي التي ألقبها دائما بـ "الدلوعة"
أن قلبكِ المرهف يحمل أعباء كثيرة لطيبته ولإحساسه بأرق الأشياء وهذا ما يجعل عينيكِ دائما مغرورتين بالبكاء..

لا تبكي على إغترابكِ فإغتراب الجسد أهون بكثير من شعوركِ بالغربة الداخلية التي قد تسكن كل أجزاء فكركِ وتحيط بعالمكِ فتعكر صفوة حياتكِ..
ربما تكوني برفقة من تشاءي ومن تختاري ومن ترغبي ولكن شعوركِ الداخليي بالغربة يشعركِ بعدم وجود أي أحد منهم..
وهذا ما أعانيه فغربتي وغرابتي تتعباني كثيرا لانها تجعلاني أمام الآخرين بشخصية مختلفة تماما عما بداخلي فأخسر تقدير الناس وأخسر أهتمام الناس لأنني أمامهم فتاة أقرب لأن تكون بهلاء..
بعد مغادرتكما للدراسه أنتي وقبلكِ الدكتوره كنتُ أرفض الفكرة ولكن عندما اشتد الحزن والهم في قلبي تمنيتُ لو إنني استطيع أن أغادر بغربة حقيقية لا غربة النفس..
فما الإغتراب الإ أغتراب النفس..

لا تبكي لأنكِ لم تقبلي جبينهما وتمسكي بيديهما فإن كانوا بعيدين عنكِ أفرحي فقط لأنهم بخير وبصحة جيدة..
لا أريد رفع المواجع لكِ ولكن اريدكِ ان تتأسي بحالنا ونحن بقربها لكنها تتعذب وتتألم كل يوم أمام أعيننا..
فالصحة نعمة وإن كانت بعيدة عنا قريبة من يمثلون لنا كل حياتنا..

الكتمان ألم لا يعرفه إلا من يستعين فيه بتخطي المحن فليس الكتمان فقط عن مشاعر وأحاسيس فهناك كتمان عن كل أحساس مفرح أو محزن حتى عن أقرب الناس لهم..
وعنكِ مثل على حالة الكتمان التي تعتريني أمام الجميع ضاحكة أقرب للمهرجه وفي داخلي نيران تشتعل لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى..

طابت لي مدونتكِ فنهالت كلماتي بين أسطرها كسيل متدفق من قلب يبحث عن فضفضة..

لكِ مني في رحلة دراستكِ كل أمنيات التوفيق والنجاح والعودة بأخلاقكِ المعروفة قبل عودتكِ بشهادة المرفوعة..

أبنة خالكِ
....


أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  10  الى  18 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام


مدوناتي الاخيرة

لحظة هدوء
قمري.. هنيئاً يا عرسان
لم يكونوا من شيمي؟!
كل عام والشوق يزداد
~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~
.::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::.
إلى جنة الخلد
الصداقة المقدسة
"وبالغربة رحلات"
بين حنايا الكتمان

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال