سيمفونية الاغتراب | ||||||||||||||||||||||||||||||||
أسبوع الوحدة
أتقدم بخالص التهنئة للأمة الإسلامية قاطبة بمناسبة المولد النبوي الشريف والذي به نحيي معاً أسبوع الوحدة الإسلامية الذي يتضمن توحد جميع المذاهب الإسلامية تحت راية الإسلام.. في عام 2004 كتبت بياناً باسم جمعية المستقبل النسائية حيث طُلب مني ذلك، كتبته وكان أول تجربة لي بكتابة البيانات حيث كنت أبلغ من العمر 15 عاماً.. أقدمه هنا بين أيديكم بمناسبة المولد النبوي الشريف.. بسم الله الرحمن الرحيم وفي رياض مولد النبي المصطفى وبذكرى تسبقنا الملائكة فتُحييها يبدأ نبض الإسلام. نحن بهذا اليوم تطير قلوبنا وتتغنى فيه فيبدو التاريخ منيراً منذ بزوغ نور نبينا ورمز وحدتنا فلولاه ما كان الإسلام موجوداً، ولولاه ما كنا نطقنا بشهادتيّ الإسلام وسارت في نبضات قلوبنا شعائر حب النبي. إن الإسلام هو ذلك الفلك الذي يهيم بقلوب معتنقيه، هو ذلك الذي جعل من النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كالجنان الذي يحمل الكتاب الخالد، ولا ننسى أن في ذلك الكتاب نُصح وعِبَر يجدر بنا أن نقتدي بها. ترتفع هامة الإسلام أمام أعيننا وتدعو للوحدة الإسلامية التي بوجودها يُخلق كون جديد يرسو على وادي الأخوة وباب الولاء. إن القرآن الكريم هو سبيل وحدة المسلمين من خلال المنهج القرآني المساند في بناء الوحدة الإسلامية، أما وعن واجبنا اتجاه هذا اليوم فهو التقدم والدعوة لتلك الوحدة التي تميز الإسلام عن غيره من الديانات، يجب علينا أن ننطلق بأفكارنا حول ما الفرق بين المذاهب الإسلامية!! طبعاً لا فرق بينها ما دامت تحت ظل وعرش الإسلام، لا بد لنا من نسج أسطورة للمجتمع الإسلامي ونتقدم كجيشٍ واحد نردع الزيف والفتن التي يستهدفون فيها أعداء الله وحدتنا المنحوتة على قلب السماء. يجب علينا كمسلمين متمثلين بكتاب الله أن تكون قلوبنا متآلفة تآلف أخوي ومتكاتفة تكاتف الجندي الأبي ومحاربة للتحديات التي تواجهها بأقلام مُنارة تدعو للوحدة وتمسح كلمتيّ الفتنة والتفرقة من قاموس الحياة. يجب علينا أيضاً أن نوحد صفوفنا ونعمل على التخلص من الشوائب التي يهدف عدو الإسلام بوضعها ما بيننا وما بين وحدتنا الهادفة للرقي الشامل، يجب علينا من خلال عملنا المؤسساتي أن نسعى معاً لتحقيق الوحدة الإسلامية ونعزز للتقريب بين المذاهب الإسلامية ونرسم نهج وحدة الامة أمامنا فنسير عليه. في يوم مولد النبي المصطفى يطوف بالكون عطر الإسلام والوحدة الإسلامية تسعى بمساره جاهدة إلى تحقيق هدفها الذي تسمو وتطمح إليه، ثم تَحُجُ بالتهاني لشخص الأعوام وسيد الإسلام وشفيع العابدين، هكذا نحن الآن نتقدم بمعزوفة على أوتار الأفراح المحمدية للأمة الإسلامية بمناسبة مولد نبينا المرسل وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد صلوات الله عليه وعلى آله وأصحابه الميامين المنتجبين الطاهرين.
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةلحظة هدوءقمري.. هنيئاً يا عرسان لم يكونوا من شيمي؟! كل عام والشوق يزداد ~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~ .::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::. إلى جنة الخلد الصداقة المقدسة "وبالغربة رحلات" بين حنايا الكتمان الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||