سيمفونية الاغتراب | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
زوبعة الطب
سعدت بتواجدي معهم.. كم أنا محظوظة بمعرفتهم وكم أنا متفائلة لتواجدهم حولي.. إنني كالفراشة التي تحلق بسماء فتيات لابسات للأخلاق الرفيعة والأخوة العظيمة.. هل يحق لي أن أحسد نفسي؟! نعم يحق لي ذلك فأنا أعيش وسط زوبعة من طالبات الطب البشري والعلاج الطبيعي، أسكن مع 3 فتيات عزيزات على قلبي إحداهن "علياء" إبنت خالي وإحدى عضوات فتيات المقر والاثنتين الباقيتين "ندى وزهراء" كنت على معرفة بهم منذ أيامنا الدراسية بالمدرسة الإبتدائية ثم الثانوية.. هذه الصورة التي تتكرر بحياة طالب الطب وهي أوراق المحاضرات مع الأقلام الملونة
في هذا المساء المصادف لتاريخ 19-3-2008 أنيرت شقتنا بتواجد إحدى المجاهدات في زوبعة الطب إنها غاليتنا بتول صاحبة مدونة مذكرات مغتربة، أسعد دائماً للقياها وأتذكر بدايات معرفتها بزميلاتي في السكن والتي تبعتها معرفتي بها بأول لقاء لي مع بتول.. كنت مع علياء في جولتنا بأربد مول وهو المجمع الوحيد الذي يعتبر راقي نوعاً ما بالنسبة لغيره، أثناء توقفي مع علياء للتصوير مع مجسم بابانويل حيث كانت تلك أيام عيد الميلاد المجيد ~الكريسميس~ وبنفس الوقت كانت تصادف أيام العيد الأكبر ~عيد الأضحى~ التقينا ببتول التي كان بيدها كيساً مميزاً لا يعلم سبب تميزه غيرنا د.علياء رغبة التصوير مع شجرة الكريسميس ثم أُعجبت د.بتول بخروف العيد الذي خجلت من التصور معه أمام الناس بالصورة أربد مول
وهذه صورة لخروف العيد عند أربد مول
نعود من جديد للمساء الذي جمعنا... لم يسبق أن أنارت شقتنا كهذه إنارة فقد كان للمجاهدة الأخرى في زوبعة الطب زينب سيد عادل وجود معنا في تسامرنا بعشاء معتبر يجمع الأخوة والمحبة.. د.زنوب هي إحدى المقربات اللاتي ارتاح لها كثيراً وكأني أعرفها منذ زمن طويل بل وكأنها صديقة الطفولة.. أرى بعينيها الصلابة وكأنها تتكحل بقوة خفية نعود للعشاء.. عشاؤنا كان يجمعني انا وزميلات الثلاث بالسكن وبتول وزينب ومليحة وفاطمة... مليحة= طالبة علاج طبيعي، فاطمة= جارتنا الحساوية هذه الصورة النهائية للسفرة قبل الانقضاض على ما يوجد عليها..
تشاركنا جميعاً في طبخ العشاء ولا أنسى روعة الشوربة الفريدة من نوعها والتي كانت من يد د.بتول فلشدة روعتها أصبحت جميع أطباق الشوربة كأنها مغسولة غسيل طبيعي... والصورة تشهد بذلك
تسلم يد طابختها... لقد كانت لذيذة جداً يا لينا وطبعاً لا تختلي مثل هذه التجمعات من الأمور الغريبة فأغرب ما مر بهذا المساء هو دمج د.زينب للحمص مع الكاتشب
كان مساء راااااائع إلا أنني صدمت بآخره أن د.بتول قرئت مدونتي سابقاً والتي أمام مدونتها صفراً لا يعتلي عن الصفر بشيء.. بالتوفيق عزيزتي هناك أمر مهم لابد أن أذكره ككونه حدث بمثل هذا المساء... نقص لدينا بعض ما يلزمنا في إكمال طبخ المعكرونة فاضطررت مع د.زينب الخروج لشرائه خرجنا معاً وبطريقنا دخلنا لمحل بيع الورود حيث اختارت لي زنوب وردة جوري لم تتفتح بعد وذلك من أجل أن تتفتح بغرفتي
تمنياتي القلبية لطلاب الطب وعلاج طبيعي بالتوفيق..
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةلحظة هدوءقمري.. هنيئاً يا عرسان لم يكونوا من شيمي؟! كل عام والشوق يزداد ~حظائر الخرفان في زمن من الأزمان~ .::.تحت مجهر حقائق قرع الأبواب.::. إلى جنة الخلد الصداقة المقدسة "وبالغربة رحلات" بين حنايا الكتمان الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||